ما هي أشهر المشروبات في تركيا؟

ما الذي يعرف الدولة على أنها فريدة من نوعها؟ ربما تكون معالمها و مواقعها التاريخية، بالاضافة الى ذلك، فإن من الحقائق التي لا يمكن إنكارها أن ثقافتها، قبل كل شيء، هي التي تجعلها مختلفة تمامًا عن بقية البلدان. والمطبخ، في هذا الصدد، هو عامل غير متحيز لثقافة الدولة المعنية. تركيا، مقارنة بمعظم البلدان في جميع أنحاء العالم، لديها واحد من أغنى، إن لم يكن أغنى مطبخ في العالم.

علاوة على ذلك، ليس فقط الطعام اللذيذ والفريد هو ما يُبرز أو يميز مطبخ البلد. بعد كل شيء، تعد المشروبات جزءًا مهمًا من المطبخ أيضًا. وبالتالي، فإن موضوع هذا المقال اليوم سيكون أفضل المشروبات في تركيا.

بادئ ذي بدء، يجب الإشارة إلى أن المشروبات هي جزء أساسي من المطبخ التركي، لذلك من المهم معرفة أنه حتى في الوجبات اليومية الثلاث، دائمًا ما يكون للمشروبات دور خاص. من الإفطار إلى الغداء وحتى العشاء.

وبناءاً على ذلك، دعونا نمضي قدمًا بالحديث، ونتعرف بشكل أفضل على المشروبات الشهيرة في تركيا.

1. الشاي التركي

بالنسبة للشعب التركي، الشاي هو ما يجمع  بينهم، فهو يلعب دورًا مهمًا في الحلقات الاجتماعية، زيارات الجيران، والعديد من الأنشطة الاجتماعية الأخرى. أصبح الشاي جزءًا مهمًا جدًا من الثقافة التركية، لدرجة أن عدم تقديم الشاي للضيوفن أصبح يعتبر نوعا من التقصير في الضيافة. قد يبدو في الأمر شيء من المبالغة، ولكن الشاي يُقدم تقريبًا على مدار اليوم لأفراد الشعب التركي. خلال الإفطار والغداء والعشاء، وفي كافة الأنشطة الاجتماعية تقريبا. وبعد هذا، يمكن القول بأن الشاي جزء لا يتجزأ من حياة الشعب التركي.

حتى أن هناك نقاشات حول ما إذا كان الشعب البريطاني أو الأتراك هم اكثر من يشرب الشاي خلال اليوم الواحد، ويدعي الشعب التركي دائمًا بأنهم يأتون في المرتبة الاولى كأثر شعب يشرب الشاي حول أنحاء العالم.

أما بالنسبة لأصول الشاي التركي، فيتم حصاده غالبا في منطقة البحر الأسود بتركيا، إلى درجة ان مدينة “ريزة” تشتهر كثيرا بشرب الشاي ، وينصح به لأي سائح يسعى لزيارة تلك المنطقة من اجل تجربة شاي ريزة، حيث ان طعمه اللذيذ لا مثيل له.

2. القهوة التركية

عند الحديث عن الشاي التركي الذي يلعب دورًا مهمًا جدًا في الأنشطة الاجتماعية التركية، فإن القهوة التركية من الامور التي يتفق عليها الجميع مثل الشاي التركي، وعلى الرغم من أن أهميتها التقليدية تختلف إلى حد ما عن الشاي، إلا أن القهوة التركية تشتهر باستخدامها في قراءة الطالع. يستخدم العديد من العرافين في تركيا القهوة التركية في ذلك، عن طريق قلب الفنجان على الصحن وتركه ليبرد، ثم يتم تفسير الأنماط التي تظهر على الكوب والتأمل فيها.

اذافة الى ذلك، فإن القهوة التركية ليست مهمة فقط لأغراض قراءة الطالع، ولكن عادةً ما يتم تقديم القهوة التركية أيضًا في زيارات الجيران أو الضيوف، لإضافة نكهة خاصة إلى الدردشة الودودة، التي يجب أن يتمتع بها الأشخاص.

شيء آخر يجب ذكره، هو أن القهوة التركية تعتبر جزء من عادات الزفاف التركية التقليدية أيضًا. كمقدمة لعرض الزواج، يجب على والدي العريس زيارة عائلة الفتاة لطلب يدها ومباركة والديها على الزواج. خلال هذا الاجتماع ، يجب على العروس تحضير القهوة التركية وتقديمها للضيوف. بالنسبة لقهوة العريس، تستخدم العروس أحيانًا الملح بدلاً من السكر لتحديد شخصية العريس. إذا شرب العريس قهوته دون أي علامة استياء، ستفترض العروس بأن عريسها شخص صبور ويتمتع بمزاج جيد.

كما ان هناك قول مأثور في تركيا ينص على ان “فنجان واحد من القهوة يلزم الانسان بصداقة تستمر حتى أربعين عامًا”. وهذا له معنى عميق مؤثر للغاية، وهو أن فعل صغير مثل إعداد شخص ما، لفنجان من القهوة التركية، قد يؤدي إلى صداقة طويلة الأمد، مثل ما جاء في الامثال التقليدية.

3. البوزا

تعتبر البوزا من أقدم المشروبات في الثقافة التركية، و تشتهر بكونها من المشروبات المفضلة لدى الشعب التركي في المواسم الباردة، خاصة في فصل الشتاء. إنه مشروب مخمر، يُصنع من الدخن المقشر الذي يغلى في الماء، ثم يُسكب في اوعية خاصة ليبرد. أحد أشهر منتجي البوزا، إن لم يكن الأكثر شهرة هو “بوزاجي الوفاء”، إذا رغب المرء في تجربة متعة مشروب البوزا، فمن الأفضل تجربته هناك، حيث ان لديهم تاريخ في صناعة البوزا يعود إلى قرون، وهم الأفضل حقا في هذا العمل.

4. الراكي التركي

قبل أن ننتقل إلى المشروبات الكحولية الأكثر شيوعًا في تركيا، يجب الإشارة إلى السن القانوني لشرب الكحول في تركيا هو 18 عامًا، حيث يعتبر سن الرشد، فالأشخاص الذين تقل أعمارهم عن هذا السن، ممنوعون من شرب الكحول في تركيا.

علاوة على ذلك، إذا كان عمر الشخص يفوق سن 18 عاما، فمن الآمن والقانوني تمامًا شرب الكحول، حيث ان هناك مطاعم خاصة في جميع أنحاء تركيا تسمى “الماي خانه التركية “، و التي تظهر في بادئ الامر شبيه بالحانات الفاخرة، الا انها ليس كذلك تماما، لأن هذه المطاعم لها مكانة خاصة جدًا في الثقافة التركية. وهنا يأتي دور الراكي التركي.

الراكي هو المشروب الوطني لتركيا، يُصنع من العنب المقطر مرتين مع اليانسون. في هذه المطاعم، يتم تقديم الراكي مع العديد من المقبلات، لمرافقة نكهة الراكي، وإضفاء البهجة على الدردشات الطويلة التي يمكن أن يقوم بها المرء مع أصدقائه، جنبًا إلى جنب مع الموسيقى التركية الجميلة التي تبعث على الحنين إلى الماضي، والمتوفرة في كل كافة هذه المطاعم المذكورة. تؤدي إضافة الماء إلى الراكي إلى الحصول على لون أبيض حليبي، ومن هنا جاء مصطلح “حليب الأسد” الشائع استعماله للمشروب نفسه. نظرًا لأن الأسد هو استعارة تركية لشخص قوي وشجاع، فالمصطلح سيعبر عن ان هذا “المشروب هو للاقوياء”.

نظرًا لأن الراكي له مكانة فريدة في الثقافة التركية، فإن الشعب التركي حريص جدًا ودقيق بشأن كيفية شربه. في حين أن بعض الناس نادرًا ما يشربون الراكي بعدم إضافة الماء على الإطلاق، وإضافة القليل من الثلج، فإن هذا غير شائع جداً. عادةً ما يُشرب الراكي بإضافة الماء و الثلج فوقه.

ليس الهدف ان تشرب الراكي بسرعة مثل الفودكا أو التيكيلا، بل من المفترض أن تأني حالة سكر بوتيرة بطيئة وهادئة. وبعد ذكر ذلك، فالهدف هو إضفاء البهجة على المائدة، حيث ان الراكي هو رفيق للحديث الطويل والرائع، الذي يمكن للمرء أن يخوضه مع أصدقائه الموجودين على الطاولة أيضًا.

هذه “القواعد” ليست إلزامية تمامًا بالتأكيد، على الرغم من أنه على سبيل المثال، إذا كان المرء يشرب الراكي ببطء، أو على دفعة واحدة، فيجب عليه الحذر بكل الاحوال، لأن الراكي شراب قوي مع نسبة كحول عالية، لذلك فإن أخذ بضع رشفاتت منه قد يؤدي الى حالة سريعة من السكر.

5. السحلب

يشبه السحلب إلى حد ما البوزا، على الرغم من أن الاختلاف الرئيسي هو وجوب تناوله ساخناً، مثل الشاي أو القهوة، في حين أن طعمه يشبه إلى حد كبير طعم البوزا، إلا أن السحلب مصنوع أساسًا من الحليب الساخن والقرفة مع زهرة الأوركيد. من النادر أن يتم تقديم السحلب للضيوف أثناء الزيارات في تركيا، إلا أنه مشروب شائع في المواسم الشتوية أو الباردة، حيث يُعتقد أنه صحي ضد الأمراض التي تكثر في الطقس البارد.

كما قيل من قبل، فإن أفضل وقت لشرب السحلب هو عندما يزور المرء تركيا في المواسم الباردة ، ويمكن لمذاقه الدافئ ان ينافس بالفعل، طعم الشوكولاتة الساخنة في يوم شتوي، إن لم يتفوق عليه. و يعتمد ذلك على ذوق من يشربه طبعا.

6. جعة افيس بلسن

هناك أنواع مختلفة من البيرة التركية. ومع ذلك، غالبا ما يُنظر إلى افيس بلسن على أنها الأفضل بينهم، وهي البيرة التركية الأكثر شيوعًا. فهي لا تعتبر شاربًا ثقيلًا، على عكس الراكي التركي،وتشبه البيرة العادية تقريبًا، ولكنها تأتي مع مجموعة غنية من الخيارات المتنوعة. قد تكون المفضلة هي افيس الكلاسيكية ذات الزجاجة الشهيرة، او افيس دارك براون التي تحتوي على نكهة القهوة والشوكولاتة، افيس درافت بنكهتها الطازجة، و افيس دارك مع نكهة الكراميل.

يمكن العثور على افيس بلسن في أي حانة تركية، أو حتى في بعض المطاعم التركية التي تقدم الراكي، نسبةً لشعبيتها، لذلك من السهل العثور عليها وشربها. وعلى الرغم من أنها قد لا تبدو مختلفةً عن الجعة الشائعة، إلا أن مذاقها الخاص وزجاجتها الفريدة والمميزة، تعتبر عناصر لا مثيل لها.

7. عصير اللفت (عصير الشلغم)

عصير اللفت، و اسمه بالتركي شراب الشلغم، هو مشروب مخمر شائع و تقليدي للغاية، يأتي من المناطق الجنوبية من تركيا، ويُشرب بشكل عام عند تناول الكباب أو بعض المأكولات التركية التي يمكن العثور عليها في جنوب تركيا.

يعتبر الشلغم مشروبًا صحيًا إلى حد ما، ويتم تقديمه كعلاج لمن يعانون من صداع الكحول، ويساعد على الهضم. بصرف النظر عن ذلك، وبسبب إحتواءه على الأنثوسيانين، فهو يقلل من مخاطر الأمراض الصحية واحتمال حدوث الامراض السرطانية.

غالبًا ما يتم تقديم شلغم جنبًا إلى جنب مع المشروب الكحولي الراكي في كوب منفصل، حيث يُعتقد أن أذواقهم تكمل بعضها البعض، ومع ذلك، فإن هذا يرجع تمامًا إلى ما يفضله الشخص، ومع ذلك، فهما يشربان معا عادةً.

يتم الاحتفال بشراب الشلغم عن طريق مهرجان يقام في أضنة منذ عام 2010. انبثق مهرجان الراكي العالمي و المعروف بأسم الاخر، مهرجان شلغم اضنة، من تقليد دام مائة عام، يتضمن الاستمتاع بالكباب مع الشلغم والراكي، وتحول الحدث إلى مهرجان شعبي يقام في الشوارع؛ موسيقيو الشوارع يعزفون على الطبول وعازفي الزورنة يمتعون  بالزوار طوال الليل، في ثاني ليلة سبت من شهر ديسمبر.

8. لبن العيران

إذا أردنا التحدث عن أكثر المشروبات شهرة في تركيا، فيجب ذكر لبن العيران ايضا. حتى أن الاسم بحد ذات اصبح ظاهرة في العالم بأسره، وهو أحد أكثر الأشياء التي لا يمكن تجاهلها في الثقافة التركية. يعتبر العيران مشروب صيفي مصنوع من اللبن والماء والملح. على الرغم من هذه الوصفة تبدو بسيطة، الا ان الشعب التركي يعشق العيران حقاً، وله مكانة خاصة في قلوبهم. فهو يتلائم تمامًا مع كافة الأطعمة التركية تقريبًا، وخاصة الكباب التركي، وكجزء لا يتجزأ عن سندويشات الدونر ايضا. بالإضافة الى كونه شراب صحي للغاية.

لا يحتوي هذا المشروب على السكر. بل يعد شرب العيران المالح أحد الطرق السريعة القليلة لتناول الصوديوم (الملح) خلال أشهر الصيف، حيث يمكن للمرء أن يتعرق بشده ويفقد الكثير من الملح، مما قد يشكل خطورة على صحة المرء. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمرء أن يستغل الفوائد الصحية التي لا يمكن إنكارها للبن، فهو غني بالبروتين والكالسيوم.

يقال أن تاريخ العيران قديم بقدر قِدم الأتراك أنفسهم، نظراً لأن الأتراك القدامى في خانات جوكتورك كانوا يشربون العيران خلال تلك القرون، واليوم يوجد شراب العيران في كل ركن من أركان تركيا، ويتم تقديمه في كل مكان يخدم المشروبات تقريبًا، بما في ذلك سلاسل مطاعم الوجبات السريعة الأجنبية مثل ماكدونالدز وبرغر كينج.

9. عصير المخلل

يعد عصير المخلل أو المعروف أيضًا باسم شراب الطرشي او الطرشو، من أشهر المشروبات التقليدية التركية. في حين أنه لا يشرب عادة بجانب الأطعمة أو المأكولات، إلا أنه لا يزال مشروبًا محبوبًا في الثقافة التركية.

إنه مشروب منعش تقليدي في تركيا، يُصنع من الخضروات المخللة مثل البنجر والجزر والملفوف والخيار والبصل والفلفل والثوم مع الملح. إنه مالح من ناحية النكهة، مع لسعة قوية في نهاية المذاق، وهو سائل ذو لون وردي فاتح.

يباع عصير المخلل من قبل بائعي (ساندويتش السمك) ويتم تقيمه أحيانًا مع سندويشات السمك أو غيره من أطعمة الشوارع، و كما ذكرنا سابقًا، من الأفضل أن يتم تجربته بمفرده، في حين أنه يكمل طعم شطائر السمك، يوصى بتذوق طعم الطرشي الفريد والنكهات الاخرى بمفردها.

10. شراب الشيرا

الشيرا، مشروب مخمر يشبه شراب الشلغم إلى حد ما ، حيث ان لونهما و طريقه عملهما شبه متطابقة. ومع ذلك، فإن الاختلاف الوحيد هو ان الشلغم  مشروب ذو نكهة مالحة، اما الشيرا فطعمه حلو إلى حد ما، بسبب احتوائه على نسبة عالية من الفركتوز. الشيرا يُشرب غالباً بجانب وجبة إسكندر كباب.

ومع ذلك، يتم تقديم نسخة من الشيرا ذات نكهة خاصة في منطقة مرمرة باسم مختلف هو الخردليه. الخردلية هو شراب الشيرا المنكه مع بذور الخردل وأوراق الكرز الذي تُنقع فيه لمدة 15 يومًا. عادة ما يتم تقديم الخردلية في المناسبات الخاصة كصنف من المقبلات.

11.  الشربات

الشربات أو الشربت التركية المعروفة أيضًا باسم الشربات العثمانية، هي مشروب حلو مخمر ذو قوام يماثل القطر، و يشبه شراب الشيرا إلى حد ما أيضًا، ومع ذلك، فإن مذاقه و طريقة صنعه مختلفتان أيضًا. هناك العشرات من الأصناف عندما يتعلق الأمر بالشربات، حيث يمكن صنعها من كل فاكهة تقريبًا. يمكن تحضير الشربات الشعبية من واحد أو أكثر مما يلي: بذور الريحان، ماء الورد، بتلات الورد الطازج، خشب الصندل، البايل، الكركديه، الليمون، البرتقال والمانجو والأناناس والفلسا (غريويا اسياتيكا) وبذور الشيا.

تحظى الشربات بشعبية كبيرة في جميع دول الشرق الأوسط تقريبًا، بل إن العديد من المسلمين يشربون الشربات عند الإفطار يوميًا خلال شهر رمضان.

12. عصير الليمون ( الليموناضة)

عصير الليمون هو شراب شائع جدًا في جميع أنحاء العالم، ولكن هل سمعت يومًا عن عصير الليمون الغير حامض؟ هذا هو الامر الذي يتفرد فيه عصير الليمون التركي.

يُفرك قشر الليمون والسكر معًا، أو يُطهى قبل خلطهما مع عصير الليمون.

تمامًا مثل لبن العيران، يعد عصير الليمون أيضًا مشروبًا محبوبًا جدًا في الصيف بالنسبة للشعب التركي، عندما يُضاف اليه النعناع، يصبح مذاقه أفضل.

بصرف النظر عن كون تركيا واحده من أفضل الأماكن المفضلة للاسترخاء في الصيف، فإن عصير الليمون التركي هو أيضًا يعتبر متعة مفضلة مع وجبات الإفطار التركية، حيث أن طعم النعناع المنعش والحلاوة هما حقًا فعلا الحل مثالي ليوم جميل.

ما هي افضل الاطباق التركية؟

تركيا بلد يقدم أفضل المأكولات في العالم مع مجموعة متنوعة من أنواع الطعام. يمكن سرد أفضل الأطباق التركية المشهورة عالميًا أدناه:

  • ورق العنب المحشو
  • الكباب
  • الكفتة
  • البقلاوة
  • لحم الدونر واسكندر كباب
  • اللقم التركي (الحلويات التركية)
  • بيتا
  • فطائر لحم بعجين
  • كرات لحم النيء
  • كرات اللحم المحشية
  • كوكاريك
  • (ميديه) بلح البحر
  • كومبير
  • مانتي

ما هي شركات المشروبات في تركيا؟

شركات المشروبات في تركيا مدرجة أدناه:

  • بينار
  • ريد بول
  • ليبتون
  • نيسله
  • جاكوبس
  • كابي
  • جوس
  • تروبيكانا
  • كوكا كولا
  • فانتا
  • سبرايت
  • شويبس
  • أولوداغ
  • سيرما
  • كيزيلاي
  • بيبازاري
  • الدايمات
  • دوغادان
  • دوغوش جاي
  • إيكر
  • فروكو
  • وفا بوزاجيسي
  • سوتاش

هل شرب الكحول قانوني في تركيا؟

كما ذكرنا بإيجاز سابقًا، فإن شرب الكحول في تركيا امر طبيعي جدا، طالما أن الشخص يبلغ من العمر 18 عامًا أو أكثر. ومع ذلك، هناك بعض القيود من أجل الحفاظ على سلامة الناس بشكل عام.

على سبيل المثال، يُمنع القيادة في حالة سكر، ويقوم رجال الشرطة بوضع دوريات على الطرق في ساعات الليل المتأخرة للتحقق مما إذا كان بعض السائقين على الطريق وهم في حالة سكر بالفعل.

في حين أنه لا توجد عقوبة شديدة أو عقوبة السجن إذا تم القبض على أحد، على سبيل المثال، هناك عقوبة مالية إذا تم القبض على الشخص وهو يقود سيارته في حالة سكر.

ومع ذلك، تصبح العقوبات اكثر شدة إذا ارتكب الشخص جريمة وهو في حالة سكر، اوربما اذا تسبب في حادث مروري، وما إلى ذلك.

وبغض النظر عن كل هذا ، فإن شرب الكحول في تركيا أمر قانوني تماما، طالما تم ذلك دون مضايقة الآخرين.

أضف تعليق